محمد حميد الله
479
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
فكتبنا إليه . إنه قد جاش إلينا الموت . واستمددناه . فكتب إلينا : إنه قد جاءني كتابكم تستمدّوني . وإني أدلّكم على من هو أعزّ نصرا وأحضر جندا : اللّه عزّ وجلّ . فاستنصروه . فإنّ محمدا صلى اللّه عليه وسلم قد نصر يوم بدر في أقل من عدّتكم . فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني . 353 / غ كتاب أمان من أبي عبيدة لأهل قنّسرين الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 70 / ألف ( 125 / ب ) وأقام ( أبو عبيدة في مكانه ) حتى قدم عليه ميسرة بن مسروق . وكتب كتابا ، أمانا للناس من أهل قنسرين . ولم يرو نص الكتاب . 353 / با مكاتبة أبي عبيدة مع أهل أيليا ( بيت المقدس ) الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 70 / ألف ( 126 / ألف ) وبعث ( أبو عبيدة ) إلى أهل أيليا وقال : اخرجوا إليّ أكتب لكم أمانا على أنفسكم وأموالكم ، ونوف لكم كما وفينا لغيركم . فتثاقلوا وأبوا . قال : وكتب أبو عبيدة إليهم : بسم اللّه الرحمن الرحيم . من أبي عبيدة بن الجرّاح إلى بطارقة أهل أيليا وسكّانها . سلام على من اتّبع الهدى ، وآمن باللّه العظيم ورسوله ( ن : برسوله ) . أما بعد فإنّا ندعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن اللّه يبعث من في القبور . فإذا شهدتم بذلك حرمت علينا دماؤكم وأموالكم ، وكنتم إخواننا في ديننا .